Die Gründe, warum wir die Berechnungsmethode der Gebetszeiten geändert haben

الأسباب التي دعتنا إلى تغيير طريقة حساب المواقيت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وصلتنا من مساجد وجمعيات في مدن أوروبية شتى ، ممن يعتمدون على المواقيت التي يصدرها المركز الإسلامي في آخن ، اعتراضات وتنبيهات ، يصب معظمها في طريقة الحساب المعتمدة لدى المركز الإسلامي في آخن (طريقة القياس النسبي ، أقرب البلاد ، اعتماداً على خط العرض 45 درجة) ، والتي يمكننا تلخيصها في النقاط التالية :

  • أن هذه الطريقة تؤخر في الشتاء وقت الفجر عن موعده الحقيقي حتى يضطر الناس إلى الخروج إلى أعمالهم أو مدارسهم قبل أدائها مع أن وقتها قد دخل ، وأنها توحي لمن نوى صيام فريضة أو قضاء أو نفل أن بإمكانه الاستمرار بالسحور مع أن وقته قد انقضى ، ولا نتكلم هنا عن تأخير الوقت بضع دقائق فهو قد يصل في بعض البلدان والأيام إلى قرابة نصف الساعة ، مع التأكيد أنه لا يوجد في الشتاء سبب يدعو إلى التقدير ؛ فالنهار قصير جداً :
ستوكهولم

التاريخ

الفجر على الدرجة 18 الفجر (أقرب البلاد) الفرق
01/01/2018 6:00 6:34 34 دقيقة
15/01/2018 5:52 6:24 32 دقيقة
15/02/2018 5:00 5:31 31 دقيقة
15/03/2018 3:38 4:19 41 دقيقة
15/10/2018 5:04 5:37 33 دقيقة
15/11/2018 5:10 5:41 31 دقيقة
15/12/2018 5:53 6:28

35 دقيقة

  • أنها تُبكر في الشتاء وقت العشاء عن موعده ؛ فمن صلاها مباشرة فقد صلاها قبل دخول وقتها .
  • في فترة غياب العلامة صيفاً تؤخر العشاء وتبكر الفجر بحيث لا يبقى بينهما وقت لنوم أو لعبادة وسحور في رمضان .

بناءً على ما تقدم ذكره شكل المركز الإسلامي في آخن لجنة علمية للبحث في الموضوع وإيجاد بديل وفق المعايير التالية :

  • أن تكون نتائجه موافقة للضوابط الشرعية لدخول وقت الصلاة والمبنية على مشاهداتنا للظواهر الكونية .
  • إمكانية اعتماده في معظم بلدان العالم كقاعدة حساب عامة .
  • ألا يلجأ إلى التقدير إلا عند الحاجة إليه ؛ فلا يُحسب موعد صلاتي الفجر والعشاء تقديراً طوال العام إن أمكن حسابهما مباشرة في معظمه .
  • أن يكون التقدير في فترة غياب العلامة أو اضطرابها محلياً وخاضعاً للظواهر الكونية التي تحكم البلدة .
  • أن تراعي ما توصل إليه العلم تصحيحاً للرؤية (التمكين) ، فالتمكين يمكن حسابه في كل وقت ولكل مكان حسب موقعه الجغرافي ، فلا نكتفي بإضافة أو إنقاص دقيقتين أو ثلاثة للاحتياط لأن حسابات التمكين قد تزيد عن ذلك في بعض البلدان والأوقات.

وقد خرجت اللجنة بالطريقة المبينة أدناه والتي تراعي جميع المعايير السابقة الذكر لحساب مواقيت الصلاة طوال العام وبالخصوص في المدن الواقعة على خطوط عرض عليا:

طريقة ثلث الليل الفلكي

تعتمد طريقة ثلث الليل الفلكي اعتماداً كلياً على درجة ارتفاع أو انخفاض الشمس في حسابها ، إذ أن حركة الشمس ارتفاعاً أو انخفاضاً ، كما هو معروف ، هي المولد الحقيقي لدخول جميع أوقات الصلاة ، فهي تحسب الوقت الحقيقي لشروق الشمس وغروبها ولوقت صلاة الظهر والعصر بناء على الحسابات الفلكية الدقيقة المتفق عليها ، مع مراعاة حسابات تصحيح الرؤية (التمكين) حتى تتوافق نتائجها مع الضوابط الشرعية لدخول أوقاتها ، وتحسب الفجر طوال العام على الدرجة 18 قبل الشروق ، والعشاء على الدرجة 17 بعد الغروب ، ما أمكن الحساب عليهما ، فإذا لم يصل أدنى انخفاض للشمس إلى هاتين الدرجتين ، فإنها تحسب العشاء على نهاية ثلث الليل الفلكي (لا الزمني) الأول ، والفجر على بداية ثلث الليل الفلكي الثالث ، فهي بذلك تتدرج ، في فترة غياب علامة الفجر أو العشاء ، كل يوم بما يتلاءم مع موقع المدينة الجغرافي ، فيتحقق بذلك شرط أن يكون التقدير محلياً ، فإذا كان على سبيل المثال أدنى انخفاض للشمس في يوم ما لا يتجاوز الدرجة 15 تحت الأفق ، فإنها تحسب العشاء على الدرجة 10 بعد الغروب ، والفجر على الدرجة 10 قبل الشروق ، إذ أن وصول الشمس في هذا اليوم ، كما هو معروف ، إلى الدرجة 15 تحت الأفق يعني وصولها إلى منتصف الليل الفلكي .

ثم درست الطريقة مشكلة وقت اضطراب العلامة معتمدة على ظاهرة التباطؤ الشديد لانخفاض الشمس عند اقترابها من أدنى درجة انخفاض لها يومياً ، فإذا كانت الشمس تحتاج في مدينة آخن في 21/6/2018 إلى 6 دقائق لتنتقل من درجة الغروب إلى الدرجة 1 بعد الغروب ، فإنها تحتاج إلى 25 دقيقة لتنتقل من الدرجة 14 إلى الدرجة 15 بعد الغروب ، كما تحتاج إلى حوالي 50 دقيقة لتصل بعد ذلك إلى الدرجة 15.79 بعد الغروب ، أي إلى الدرجة الدنيا التي يكون عندها منتصف الليل الفلكي في هذا اليوم ، بناء على هذه الظاهرة تم تحديد وقت اضطراب علامة الفجر في كل مدينة عندما لا يتجاوز أدنى انخفاض للشمس فيها الدرجة 27 بعد الغروب ، وتحديد وقت اضطراب علامة العشاء عندما لا يتجاوز أدنى انخفاض للشمس فيها الدرجة 25.5 بعد الغروب ، وبذلك تضمن الطريقة الانتقال السلس من غير قفزات في التوقيت بين الوقت الطبيعي ووقت اضطراب العلامة ، وكذلك بين وقت اضطراب العلامة ووقت غيابها .

بناء على ما تقدم نصل إلى خوارزمية الحساب التالية لحساب موعدي الفجر والعشاء :

  1. نحسب أولاً أدنى درجة انخفاض للشمس في كل ليلة نريد حساب موعدي الفجر والعشاء فيها ، ثم نستخرج ثلثيها (ثلثا نصف الليل هما ثلث الليل).
  2. إذا كانت قيمة الثلثين أصغر أو تساوي الدرجة –18 حسبنا الفجر على الدرجة –18 .
  3. إذا كانت قيمة الثلثين أصغر أو تساوي الدرجة –17 حسبنا العشاء على الدرجة –17 .
  4. إذا كانت قيمة الثلثين أكبر من الدرجة –18 حسبنا الفجر على درجة الثلثين .
  5. إذا كانت قيمة الثلثين أكبر من الدرجة –17 حسبنا العشاء على درجة الثلثين .

تقييم طريقة ثلث الليل الفلكي :

  • لا تلجأ إلى الحساب البديل إلا عند الحاجة إليه .
  • المحافظة على وظيفة الليل فيبقى الليل سكناً ، إذ صار لوقت السكن أطول الأثلاث الفلكية زمناً وبالطبع أوسطها . ففي مدينة آخن في 21/6/2018 تكون مدة الثلث الأول والثالث من الليل قرابة 1:29 ساعة ، بينما يمتد الثلث الفلكي الثاني قرابة 4:15 ساعة في ليل طوله حوالي 7:13 ساعة.
  • تنتقل من الحساب المعتمد إلى الحساب البديل وبالعكس من غير قفزات في التوقيت بين الأيام المتتالية.

الخلاصة :

بعد دراستنا المتأنية للطريقة الجديدة وعرضها على ثلة من العلماء الأفاضل المشتغلين في حسابات المواقيت ، كفضيلة الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي حفظه الله ، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث ، ووصول ما يدعم صحتها العلمية ، من فضيلته ومن المجلس ، وعدم مخالفتها للضوابط الشرعية ، واتسامها بالتيسير في وقت اضطراب العلامة أو غيابها ، تم اعتمادها من قبل المركز الإسلامي في آخن كطريقة جديدة لحساب مواقيت الصلاة .

مع التنويه والتأكيد أنه مازال بيننا وبين الإخوة الأتراك اتصالات ومشاورات جادة تهدف إلى توحيد المواقيت بغية وحدة المسلمين والله ولي التوفيق .

المركز الإسلامي في آخن

 

Tag der Offenen Moschee ein voller Erfolg

Auch dieses Jahr haben wir wieder unsere Türen geöffnet und zahlreiche Besucher am Tag der Deutschen Einheit willkommen geheißen.
Ab 11:00 konnten die Besucher sich einen Eindruck unserer Moschee verschaffen, Vorträge anhören und viele Fragen zum Islam und unserer Gemeinde stellen. Bei einer Runde Tee und orientalischen Köstlichkeiten fand ein gemütlicher Austausch und fruchtbarer Dialog statt.
Unter dem Motto „ Religiosität – individuell, natürlich, normal“ konnte man neben den Führungen auch eine Koranausstellung besichtigen und Kalligraphie, die ästhetische Darstellung der arabischen Schrift, von Experten vorgeführt live erleben. Weiterhin gab es kunstvolle Hennabemalung und ein Unterhaltungsprogramm für die Kinder.
Mit dem Tag der Offenen Moschee konnten wir zahlreiche neue Kontakte knüpfen und den Dialog und die gute Nachbarschaft in Aachen ein gutes Stück voranbringen.

Freitagsgebet in der Winterzeit

Bitte beachten Sie, dass das Freitagsgebet ab dem 02. November auf Grund der Winterzeit früher beginnt.

Ab sofort werden 2 Freitagsgebete stattfinden.
1. Gebet: 12:45 – 13:15 Uhr
2. Gebet: 13:40 – 14:10 Uhr

Wir bitten die Geschwister nach dem ersten Gebet die Gebetsräume schnell für die Geschwister des zweiten Gebets frei zu machen.